|
أبو لـُجين إبراهيم: سامحني يا مازن ( مالك الرحبي ) كيف لا أبكي على من بكى عندما رآني بسم الله الرحمن الرحيم ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) الخبر جاءني كالصاعقة عند وصولي هذه الليلة في زيارة إلى مدينة الرياض، تلقيته عبر رسالة جوال من صديق يقول لي فيها ( مات مالك الرحبي ) قرأت الرسالة على من كان في المجلس ولكن أحد الجالسين نفى صحة الخبر وأن الموضوع يحتاج إلى تثبت !. خرجت من عند صاحبنا وأنا لا أكاد أستوعب الخبر حتى جاءت الرسائل متوالية على جوالي تعزيني في ( مالك الرحبي )، فاتصلت على صاحب الرسالة الأولى والذي أكد لي صحة الخبر ثم اتصلت على أحد القريبين منه رحمه الله وقال نعم توفي مازن الغامدي ( مالك الرحبي ) ! لم استطع أن أتمالك نفسي فأجهشت بالبكاء . رُبَّ يوم بكيت منه فلما **** صرت في غيره بكيت عليه كيف لا أبكى على من بكى عندما رآني في أول لقاء جمعني به قبل أن يجري العملية .!! كيف لا أبكي على من قصرت في حقه وقد كان يرسل لي برسائل على جوالي يقول: يا أبا لجين لا تنساني من الدعاء ! كيف لا أبكي على من كان يتصل علي قبل سفره لإجراء عملية الكلى وهو يذكرني بأن أدعوا له ولا أنساه ! كيف لا أبكى على من كان يتصل بي وهو خارج البلاد ويسأل عن حالي بدل أن أتصل أنا واسأل عن حاله !!! كيف لا أبكي على من أتصل علي وهو في مرضه ليقول لي لا تنسى أن تزور أخوك يا أبا لجين ومع ذلك لم أفعل !!! كيف لا أبكي على تلك الليالي الجميلة التي تحادثنا فيها على الماسنجر، و قد كان رحمه الله السبّاق حيث يبدأني السلام كلما رآني دخلت الماسنجر؟ كيف لا أبكي عليك يا ما زن وأنا أرى رسالتك الآن على جوالي تقول لا تنسى أخوك من الدعاء ... كيف لا أبكي عليك يا مازن وأنا أرى رسالتك ألآن على بريد الهوتميل والتي استغربت أنها لم تحذف وكأنها رسالة عتاب شديدة على تقصيري في حقك ! أشهد الله العظيم أني قصرت في حقك وأني مذنب في حقك وأني لا استحق هذه المحبة الصادقة التي خصصتني بها ... نعم لا استحق ذلك والله لا استحق ذلك.
يا راحلين
عن الحياة و ساكنين بأضلعي .........................................
أودعكم
بدمـعات العيــون **** أودعكم و أنتم لي عيوني اللهم أغفر وأرحم لأخي وحبيبي مازن وأرفع يا الله يا كريم يا منان درجته عندك في المهديين ، واخلفه في عقبه في الغابرين وأغفر لنا وله ولجميع المسلمين . اللهم أغفر له وأرحمه وعافه، وأعف عنه . اللهم أكرم نزله ووسع مدخله وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا .. كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. اللهم جازه بالحسنات إحسانا .. وبالسيئات عفواً وصفحاً وغفرانا .. اللهم أنزل على قبره الفسحة والسرور .. والضياء والنور .. اللهم أبدله داراً خيراً من داره .. وأهلاً خيراً من أهله .. اللهم لا تحرمنا أجره .. ولا تفتنا بعده .. وأغفر لنا وله .. لله ما أخذ .. وله ما أعطى .. وكل شيء عنده بأجل مسمى .. رحمك الله يا مازن رحمك الله يا مازن رحمك الله يا مازن
|